التحالف يعلن إطلاق عملية "حرية اليمن السعيد"

 

271197187 651631415884943 4055150836811415358 n

صوت الهدهد/ أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد ركن تركي المالكي، الثلاثاء 11 يناير/ كانون الثاني2022، عن انطلاق عملية "حرية اليمن السعيد" في كافة المحاور والجبهات. وأكد في مؤتمر صحفي بشبوة حضره المحافظ عوض العولقي، أن "هذه العملية العسكرية ليست عسكرية بالمصطلح العسكري الذي يعني الحرب، ولكن تهدف لنقل اليمن إلى النماء والازدهار ليصبح في المصفوفة الخليجية في مجال التطور والنماء والازدهار". ووصف المالكي عملية تحرير كامل أراضي شبوة من مليشيا الحوثي الإرهابية بأنها تاريخية، وتمثل مرحلة حساسة وحّدت كافة اليمنيين. وعن المرحلة التي تتبع تحرير شبوة، جدد متحدث التحالف تأكيده على أن العملية العسكرية "حرية اليمن السعيد" سبقتها بنحو أربعة أيام تهيئة للبيئة الاستخبارية والبيئة العملياتية في كافة الجبهات والمحاور. وقال: "نسأل الله النصر والتمكين للرجال الأوفياء الصادقين من أبطال الجيش اليمني وألوية العمالقة وكافة التشكيلات العسكرية التي أدرجت ضمن إعادة الهيكلة في وزارة الدفاع اليمنية، وأيضا بدعم من قيادة القوات المشتركة للتحالف». وأشار المالكي إلى أن شبوة جمعت كل اليمنيين باختلاف انتماءاتهم السياسية أو الحزبية، داعيا إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ووضع "الخلافات الجانبية في هذه المرحلة الحاسمة في الصراع مع مليشيا الحوثي التي تعد جزءاً من المكون الاجتماعي في اليمن". وتعليقاً على الأنباء الحوثية المتعلقة بما تناقلته وسائل الإعلام الحوثية حول فيديو سفينة روابي التي تعرضت للقرصنة من قبل المليشيا، أكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤكد نهجها الدائم الثابت والدائم في ما يخص المسار العملياتي أو المسارات الإعلامية، ولا تجد حرجا في ما إذا كان هناك أي أمر يحتاج إلى تصحيح. ولفت إلى أن مليشيات الحوثي تقوم بعسكرة الموانئ، وتستخدم المدنيين والأعيان المدنية لغرض الحماية. وقال "الانتهاكات الحوثية واضحة للجميع، ولجنة الخبراء أثبتت تهريب النظام الإيراني للأسلحة إلى اليمن، سواء عن طريق الحديدة أو بحر العرب". وأضاف: "إذا نظرنا إلى الخارطة الجغرافية بالحديث عما يقوم به النظام الإيراني من تهريب الأسلحة وانتهاك القرار 2216، نلاحظ أن هناك فقط 3 موانئ على البحر الأحمر وخليج عدن، هي: ميناء عدن، وميناء الحديدة، وميناء جازان القريب من الحدود اليمنية، فمن غير المنطقي والمعقول أن يتم تهريب هذه الأسلحة من ميناء جازان ولا من ميناء عدن بل إن هذه الأسلحة يتم تهريبها من ميناء الحديدة.