وفد أممي يشيد بمبادرات الخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية لمخيمات النازحين في الساحل الغربي

287601888 1672838276416071 1101350511161425285 n
صوت الهدهد/
بدأ وفدٌ أمميٌ رفيع برئاسة نائب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، دييجو زوريلا، اليوم الأربعاء، برنامج زيارات ميدانية لعدد من مديريات الساحل الغربي المُحررة، للاطلاع عن كثب على الوضع الإنساني فيها.

 

واستهل نائب منسق الشؤون الإنسانية جولته بزيارة مخيمي "البُحيري" و"الضميرة"، في مديرية موزع غرب تعز، حيث عاين الوضع الإنساني في كلا المخيميْن اللذين يستقبلان مئات الأسر التي هجّرتها مليشيا الحوثي الإرهابية من مناطق عدة بالساحل الغربي.
واستمع إلى حديث سكان مخيمات النزوح عن معاناتهم في ظل تقطع السبل بهم منذ أُجبروا على مغادرة منازلهم وقراهم جراء صلف وجرم مليشيا الحوثي.
وتحدث ممثلون لهم عما تقدمه لهم الخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية من مساعدات إيوائية وغذائية، شاكرين للعميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، إنسانيته المتدفقة نحوهم وما تشكله لهم من عون يزيح الكثير من العناء عن كواهلهم.
كما استمع زوريلا، إلى شرح مفصل عن مبادرات الخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية وبرامجها المتدفقة إلى كل مخيمات النازحين في مديريات الساحل الغربي المحررة بمحافظتي الحديدة وتعز؛ تنفيذًا لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد الركن طارق صالح، وحرصه على ضمان وصول المساعدات إلى كل أسرة نازحة.
ومن المرجّح أن تستمر جولة "دييجو زوريلا" لمدة يومين، يزور خلالها عددًا من المناطق، للاطلاع على الوضع الإنساني في مخيمات النزوح التي تستقبل آلاف النازحين والمهجّرين من قِبل مليشيا الحوثي.
ولدى وصوله مديرية موزع قادمًا من مدينة تعز، كان في استقبال المسؤول الأممي، الدكتور عادل المسعودي مدير عام مكتب شؤون المنظمات بالساحل الغربي، والأمين العام للمجلس المحلي بمديرية موزع وعدد من أعضاء السلطة المحلية.
ويُرافق نائب منسق الشؤون الإنسانية في هذه الزيارة، ممثلون عن منظمات: الأوتشا، اليونيسف، البرنامج الإنمائي، الغذاء العالمي، منظمة الأغذية العالمية "الفاو" والهجرة الدولية.
وأضحت مديريات الساحل الغربي المُحررة وُجهةً آمنةً يقصدها النازحون والمهجرون بحثًا عن فرصٍ ممكنةٍ للحياة، إلا أن الاحتياجات الإنسانية المُلحة لهؤلاء النازحين لا تزال بحاجة إلى تكثيف الجهود الدولية وزيادة أنشطة البرامج الإغاثية للمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن.
يشار إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تُعد السباقة وصاحبة اليد الطولى في تقديم المساعدات الغذائية والإيوائية للنازحين في الساحل الغربي خلال السنوات الأربع الماضية.