أسباب غضب علماء "المملكة" من مؤتمر "أهل السنة والجماعة" في غروزني

C8A42FFA 403C 474D B385 C3F4D5184EDD w987 r1 s

يثور جدل وغضب عارم في السعودية بعد عقد مؤتمر في عاصمة الشيشان غروزني تحت شعار“من هم أهل السّنة والجماعة" حضرته مشيخة الازهر وجمهور من علماء المسلمين السنة لوضع تعريف من «هم أهل السنة والجماعة» أو لـ«تصويب الانحراف الحاد والخطر» في هذا التعريف، كما قال القائمون على المؤتمر ولقد حصر المؤتمر أهل السنة والجماعة في «الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علمًا وأخلاقًا وتزكيةً»، ليعني ذلك إخراج كل من خالفهم من دائرة السنة والجماعة كالتيارات السلفية والوهابية.

وحذرت هيئة علماء السعودية في بيان لها أمس الخميس من إثارة النعرات "وإذكاء العصبية بين الفرق الإسلامية"، معتبرة أن لا حكمة من "توظيف المآسي والأزمات لتوجهات سياسية وانتماءات فكرية" في إشارة إلى ما خلص إليه مؤتمر عقد في غروزني الشيشانية تحت عنوان "من هم أهل السنة".

وكان البيان الختامي للمؤتمر الذي شارك فيه علماء في الدين الإسلامي، قد حصر تعريفه لأهل السنة بالأشاعرة والماتريدية وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، مستثنيا السلفية، وهو ما أثار غضبا رسميا وشعبيا في السعودية.

14203149 10209056130573274 7797841288347544178 nوقللت الهيئة في بيانها من نتائج مؤتمر الشيشان على أساس أن "الفقهاء والعلماء والدعاة ليسوا بدعا من البشر: فأنظارهم متفاوتة والأدلة متنوعة، والاستنتاج متباين".

وشارك في المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام في غروزني واختتم أعماله في 27 آب/أغسطس عدد من علماء الدين الإسلامي منهم أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وأثارت مشاركة الطيب في المؤتمر غضبا إضافيا ما دفع المكتب الإعلامي للأزهر إلى توضيح أن الطيب قال في كلمته في المؤتمر أن مفهوم "أهل السُّنة والجماعة" يُطْلَق على الأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث.

المصدر: موقع الحرة/وكالة الأنباء السعودية