أخبار الرياضةالرياضةرياضة

مدرب أحمال المنتخب السابق: لا أحد يتجرأ على التشكيك فى انتماء اللاعبين

الرئيسية أخبار الرياضة مدرب أحمال المنتخب السابق: لا أحد يتجرأ على التشكيك فى انتماء اللاعبين الأحد، 17 مارس 2024 04:30 م عبد الرحمن عيسى حوار أسماء عمر ـ تصوير أحمد معروف وحسام عاطف ـ هدفي مع الجندي حصد ذهبية أولمبياد باريس ـ الثقة الزائدة سرقت نتيجة مباراة موزمبيق.. وهذه تفاصيل إصابة عاشور ـ كنت أتمنى ضم عبد الله السعيد والونش لقائمة الفراعنة فى كان 2023 ـ لا يمكن التشكيك في انتماء أي لاعب بالمنتخب ـ فيتوريا حذر لاعبي المنتخب من تماس الكونغو قبل المباراة ـ “فورمة” لاعبي المقاولون في موسم كورونا كانت سبب انضمامي للمنتخب ـ الهدف من التدريب يحدد الوقت المناسب لأدائه في رمضان سجل حافل بالنجاحات على المستوى التدريبي قاده لتولي مسؤولية الإعداد البدني وتخطيط الأحمال للمنتخب الوطني فى فترة دقيقة، بعدما أثبت كفاءته فى المهام التي تولاها، والتى كان أبرزها تواجده ضمن الجهاز الفني لفريق المقاولون العرب فى أحد المواسم الذهبية لذئاب الجبل، بعدما نجح مع باقي أعضاء الجهاز واللاعبين فى العودة بالمقاولون إلى المشاركات الأفريقية عقب غياب استمر لنحو 15 عاماً، كما خاض أيضاً تجربة مميزة مع منتخب تنزانيا في أمم أفريقيا 2019 والتي أقيمت بمصر، بالإضافة إلى إنجاز تدريبي آخر على مستوى الألعاب الأخرى، بعد تتويج أحمد الجندي بطل الخماسي الحديث بالميدالية الفضية لدورة الألعاب الأولمبية الأخيرة التي أقيمت بطوكيو رغم الإصابة التي تعرض لها قبل البطولة بفترة وجيزة، غير أن الجندي نجح بمساعدة مدربه فى العودة خلال زمن قياسي ليتوج بالميدالية الفضية، عبد الرحمن عيسى، المعد البدني ومخطط أحمال المنتخب الوطني السابق، تحدث لـ “اليوم السابع”، عن كواليس رحلته التدريبية مع الفراعنة ومشاركة المنتخب الوطني في أمم أفريقيا 2023 التي أقيمت بكوت ديفوار، وتفاصيل الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية المرتقبة باريس 2024 مع بطل الخماسي الحديث، وكثير من الأمور في الحوار التالي:   ـ بدأت لاعباً ثم اتجهت إلى التدريب كيف كان هذا التحول؟ بدأت تدريب سنة 2012 بعد أولمبياد لندن، بدأت لاعب كرة طائرة وكان هدفي العمل بمجال التدريب، بعدها تعرضت لإصابة في الكتف وتوجهت مباشرة إلى التدريب، وتوليت تدريب منتخب مصر لسلاح الشيش في 2012، بعد ذلك توليت تدريب أكثر من لعبة أخرى خارج كرة القدم. في عام 2018، بدأت التدريب في مجال كرة القدم مع إيهاب جلال خلال تواجده في أهلي طرابلس، بعد ذلك انضممت إلى الجهاز الفني لعماد النحاس في المقاولون العرب، استمريت مع عماد النحاس 4 مواسم، ثلاث مواسم ونصف في المقاولون والموسم الرابع اكتمل مع الاتحاد السكندري، بعدها انضممت إلى منتخب مصر الأول لكرة القدم، ولم تكن هذه أول تجربة مع المنتخبات، خضت تجربة سابقة مع منتخب تنزانيا في 2019. ـ ما الفرق بين مخطط الأحمال والمعد البدني.. ولماذا أصبح وجوده فى الأندية ضرورياً؟ يوجد الكثير من المعدين البدنيين فى مصر، وفي كل أنحاء العالم، ولكن هناك جزء مفقود وهو إدارة الحمل أو تخطيط الأحمال، وهى وظيفة مخطط الأحمال، ترتبط بدراسة منفصلة، وليس بالضرورة كونك معدا بدنيا قويا أن تكون مخططاً للأحمال، تخطيط الأحمال في الكرة دراسة منفصلة كانت ضمن دراستي حتى قبل العمل مع الجهاز الفني لعماد النحاس، تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا. ـ كيف تم اختيارك لجهاز المنتخب؟ كانت هذه المرة الثانية التي يتم ترشيحي فيها للمنتخب، الأمر كان مبنياً على أداء ومستوى فريق المقاولون العرب تواجدنا في المركز الخامس بالدوري، وفي الموسم التالي حافظنا على تواجدنا بالمربع الذهبي لفترة طويلة قبل نهاية الموسم، وكان ذلك السبب الأساسي، وأيضاً لطبيعة دراستي المرتبطة بالأحمال المتخصصة في كرة القدم. ـ ماذا تخطط في المرحلة المقبلة؟ إلى جانب كرة القدم، أعمل في تلك الفترة مع البطل الأولمبي أحمد الجندي، ونستعد في تلك الفترة لأولمبياد باريس، بدأنا استعدادا لها منذ فترة، وتلقيت أكثر من عرض خارج مصر في كرة القدم ولكن أفضل التركيز في الفترة الحالية مع الجندي ونسعى لثاني ميدالية أولمبية بعد فضية طوكيو، وفي الوقت نفسه أعمل على مجال الدراسة وإذا توافرت فرصة معايشة مع الأندية الكبرى.   ـ باعتبارك مدرباً لأبطال الألعاب الأخرى كيف تختلف عملية تخطيط الأحمال بين لاعب الكرة ولاعب الألعاب الأخرى؟ بالتأكيد طبيعة الشغل مختلفة، الأمر يحتاج إلى تركيز، العلم واحد ولكن نعمل على التفاصيل، الأمر ليس سهلاً أن تدرب بطل أولمبي وتخطط لحصد ميدالية، لكن المسؤولية في كرة القدم أكبر، لأن تسليط الضوء على كرة القدم أكبر بحكم التغطية الإعلامية، بالإضافة لأنها لعبة جماعية تحتاج إلى التركيز مع أكثر من لاعب، بعكس اللعبة الفردية يكون اللاعب تحت السيطرة، لكن في كرة القدم يكون لكل لاعب طريقة في التعامل والتفكير والشغل، خاصة مع المنتخب الأمر يكون صعباً، كل معسكر هناك لاعبين مختلفين ومحترفين ومحليين وطبيعة العمل مع المنتخب مختلفة، مع منتخب مصر الموضوع أكثر من مخطط أحمال هناك أدوار أخرى حقيقي مع اللاعبين خاصة أننا كنا ضمن جهاز أجنبي، كان علينا دور الحفاظ على الاستقرار وحل الكثير من الأمور. ـ ما هو أصعب موقف واجهته خلال تدريبك في الألعاب الفردية وكرة القدم؟ في الألعاب الفردية كان موقف أحمد الجندي هو الأصعب، بعد إصابته بقطع في غضروف الركبة وخضوعه لجراحة، قبل أولمبياد الشباب بـ 29 يوماً تقريباً، كان الوقت قصير جداً للتأهيل من الإصابة والمشاركة، وكثفنا العمل في تلك الفترة وبرجولة أحمد الجندي شارك وحصد الميدالية الذهبية. وفي كرة القدم، كانت فترة كورونا من أصعب الفترات التي تعاملت معها، كانت تلك الفترة أفضل مواسمنا، ولكنها أتاحت لي فرصة الشغل على تدريبات القوى للاعبين التي لم يكن متاحاً لي أن أنفذها إلى جانب المباريات، وفي فترة الكورونا تدربنا “أونلاين” 3 أشهر وكان عماد النحاس يحضر التدريب معنا وكان هناك عقوبات وخصم أيضاً وأدينا فترة جيدة لم تكن لتتاح إلي في 3 مواسم إعداد، وكان ذلك الموسم من الأسباب الأساسية لتواجدي في المنتخب، لأننا عدنا من التوقف بمستوى بدني عالٍ جداً، في مباراة الزمالك في ذلك الموسم، تعرضنا لطرد فادي نجاح بداية اللقاء وكانت النتيجة تعادل سلبي ونجحنا في الفوز بهدفين مقابل هدف، انتشرت بعدها صورة للاعبي المقاولون من غرفة خلع الملابس بعد المباراة كان الفريق بالكامل في “فورمة” جيدة والأمر انتشر بشكل كبير على السوشيال ميديا ” وقالوا المقاولون جايب مدرب البايرن”. ـ كمدرب للأخوين الجندي.. كيف تتعامل مع الخماسي الحديث فى عملية تخطيط الأحمال وهل لكل لعبة خطة منفردة؟ كل لعبة في الخماسي تحتاج تخطيط ونمط مختلف، واللاعب قد يكون موهوباً في رياضة أو اثنتين من الخمسة، ويحتاج إلى العمل على باقي الألعاب، وتغير الأنماط يعصب التفاصيل.   ـ ما سبب مداهمة الإصابات لاعبي المنتخب حتى قبل البطولة؟ هناك إصابات عضلية لها علاقة بالحمل أو المباراة أو رد فعل من اللاعب، وهناك إصابات المفاصل وهي إصابات قدرية مائة بالمائة لا يمكن أن نجد أسبابها، أحمد نبيل كوكا تعرض لإصابة في وجه القدم قبل السفر إلى كوت ديفوار، إصابة محمد صلاح جاءت بسبب تغيير الملعب، وغالباً بسبب سوء الأرض لأنه “شاط الهواء”، وإصابة أحمد فتوح بتمزق في الخلفية. ـ هل تأثر محمد صلاح بالانتقادات خلال البطولة من خلال حديثك معه؟ محمد صلاح لديه قدرة كبيرة على العزل، بعد تعرضه للإصابة وطلب التغيير، البعض هاجم صلاح وقالوا أنه يدعي الإصابة ويرغب في الخروج، ولكن هذا الأمر بعيد تماماً على أي لاعب في المنتخب وليس صلاح فقط، محمد صلاح مختلف عن أي رياضي تعاملت معه يعزل تماماً نفسه عن الانتقادات، ولكن يمكن القول بأنه تأثر بالتشكيك فيه، أي شخص سيتأثر بذلك، من قبل مباراة غانا كان الضغط كبير على محمد صلاح وبالتأكيد تأثر بالتشكيك في انتمائه، ولا يجب أن يتجرأ أحد على اتهام لاعب في المنتخب بالتخاذل، هو ليس مجبراً على التواجد مع المنتخب في البطولة كان من الممكن أن يدعي الإصابة من قبلها.   ـ ما أنسب وقت لممارسة الرياضة فى رمضان؟ التدريب في رمضان موضوع شائك، سواء في رمضان أو غير رمضان يجب أن أختار الوقت المناسب لتدريبي، وهذا يقوم على أساس طبيعة التدريب الذي سأتدربه أو الهدف الذي أسعى إليه من هذا التدريب، التدريب الخفيف قد أخوضه فى أى وقت، لكن إذا كان الهدف بناء عضلات أو تدريبات قوى، فلا ننصح بالتدريب وقت الصيام، أي تدريب فى لعبة قتالية أوتدريبات قوية فى الجيم يجب أن يتدرب بعد مرور ساعتين أو ثلاثة من آخر وجبة تناولها، لكن التدريبات الخفيفة من الممكن أن تكون قبل الإفطار.   ـ حدثنا عن كواليس إصابة إمام عاشور؟ سقوط إمام عاشور خلال التدريب كان قويا وتعرض لإغماء، وكان هناك تخوف من بلع اللسان، والدكتور أبو العلا تعامل سريعاً مع الموقف وطلب الإسعاف وفي أقل من 3 دقائق تم نقله إلى المستشفى، إمام كان فاقد للتركيز بعد الإصابة خلال 48 ساعة وكان ينادي علينا بأسماء مختلفة. ـ هل كانت الأجواء الأفريقية صادمة لفيتوريا؟ تابعنا الأجواء الأفريقية بشكل جيد جداً وعرض علينا مواجهة فرق من آسيا أو أوروبا، ولكن فيتوريا رفض وأصر على مواجهة فرق أفريقية، وسافرنا أكثر من دولة ولعبنا في أجواء صعبة وحرارة مرتفعة، وحققنا الفوز في أغلب المباريات، وتخطينا مرحلة التجهيز بشكل جيد، حتى في الإمارات واجهنا ظروف تعرضنا لطرد لاعب وتعاملنا مع ذلك، وكان لدينا ثقة، وهذا كان الأمر الذي ربما جاء بشكل عكسي في أول مباراة بالبطولة تحديداً وبعد الهدف المبكر لمصطفى محمد، وهذا الإحساس شعرت به خلال اللقاء وهو ما كان سبباً في سرقة اللقاء.   ـ ضعف الشخصية اتهام تم توجيهه إلى فيتوريا كيف تقيم هذا الاتهام؟ فيتوريا كان تركيزه داخل البطولة أقوى بكثير، وبالعكس كان لديه أكثر من موقف حاسم من قبل البطولة وهو ما أعطى انطباع بالتركيز والحذر في الوقت نفسه من اللاعبين، لا يوجد مدرب يريد أن يخسر، البعض يحاول فقط أن يوجد سبباً للخروج من البطولة، لكن طريقة الاختيار والتقييم لم تتغير من البداية، ومن أسباب نجاح فيتوريا قبل البطولة أنه لم يكن هناك لاعباً واحداً يضمن تواجده مع المنتخب.   ـ لوكان بإمكانك اختيار لاعب ضمن قائمة منتخب مصر من كنت تختار؟ عبد الله السعيد ومحمود حمدي الونش، لكن ليس على حساب أحد من القائمة، لو كانت القائمة أكبر كنت أتمنى ضم هذا الثنائي. في مباراة غانا كانت الرطوبة 90 تقريباً والأمر كان صعب علينا جداً وما شكل الفارق معنا في المباريات أن سيناريوهات المباريات كانت صعبة، كنا نتعرض لضغط ونبذل جهد أكبر، وأعتقد أن أسهل مباراة كانت الكونغو، حتى فيتوريا حذر خلال التدريبات من رميات التماس التي استقبلنا منها الهدف الأول، وفي مباراة موزمبيق سجلنا الهدف الأول ولكننا بعد ذلك أهدرنا الكثير من الفرص، تواجه فرق تدافع بقوة حتى لا تستقبل هدفاً، وبعد تقدمها تدافع بشكل أقوى والأمور تتصعب أكثر. لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة ارسال عاجل سياسة تقارير حوادث محافظات تحقيقات رياضة اقتصاد وبورصة عرب عالم كاريكاتير فن تليفزيون ثقافة مرأة و منوعات صحة ألبومات مقالات تكنولوجيا فيديو 7 من نحن سياسة الخصوصية © 2020 حقوق النشر محفوظة لـ اليوم السابع تم التصميم والتطوير بواسطة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى