ثقافة

مسلسل مسار إجبارى الحلقة 4 .. اعرف الفرق بين القتل العمد والخطأ

الرئيسية ثقافة مسلسل مسار إجبارى الحلقة 4 .. اعرف الفرق بين القتل العمد والخطأ الجمعة، 15 مارس 2024 06:00 م مسلسل مسار إجبارى كتبت بسنت جميل فى الحلقة الرابعة من مسلسل مسار إجبارى، الذى يعرض يوميا على قناة cbc، اكتشف حسين (أحمد داش) من خلال كاميرات المراقبة فى المستشفى التى كان يعالج بها والده، أن أباه لم تكن موتته طبيعية، حيث ذهب إلى شقيقه على وقال له “أبوك مات مقتول”، ولهذا نستعرض الفرق بين القتل العمد والقتل الخطأ ومدى عقوبتهما. القتل بشكل عام هو إنهاء حياة شخص من قبل شخص آخر، وهو جريمة معاقب عليها وفقًا لقانون العقوبات، وهناك عدة أنواع لجريمة القتل، من بينها القتل العمد، والقتل الخطأ. القتل العمد، نصت المادة 230، على أن كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام. أما القتل الخطأ، نصت المادة 238 من قانون العقوبات على أن من تسبب خطأ فى موت شخص بأن كان ذلك ناشئًا عن إهماله أو رعونته أو عدم احترازه أو عدم مراعاته للقوانين والقرارات واللوائح والأنظمة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين. وفى الحلقة الرابعة من مسلسل مسار إجبارى، رفض “على” العمل بمكتب مجدى حشيش بسبب رغبته فى السفر إلى فرنسا فى منحة، ثم بضغط حشيش وافق فى النهاية بعد إصرار مدير المكتب على ضمه لفريقه لأغراض خاصة، وطلب منه العمل على قضية الدكتور صفوت مصباح مقابل الحصول على 30% من أتعاب القضية. ليرد علي على حسين شقيقه: “هما قالوا إنه بقى كويس! ليه يموت بعد ما يقولنا على موضوع مسعد، وخصوصا بعد ما قالنا إنه هيطلع من المستشفى للنيابة على طول؟!”، الأمر الذى جعل حسين يتعجب ويقول: “الأعمار بتاعة ربنا.. مش يمكن ربنا عمل كده علشان ما نتفضحش باللى هو عمله ده، وبعدين اللى كان فيه يجيب أجله لوحده.. ربنا يرحمه ويصبرنا على فراقه”.   للمزيد من أخبار مسلسلات رمضان عبر بوابة دراما رمضان اضغط هنا لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة ارسال عاجل سياسة تقارير حوادث محافظات تحقيقات رياضة اقتصاد وبورصة عرب عالم كاريكاتير فن تليفزيون ثقافة مرأة و منوعات صحة ألبومات مقالات تكنولوجيا فيديو 7 من نحن سياسة الخصوصية © 2020 حقوق النشر محفوظة لـ اليوم السابع تم التصميم والتطوير بواسطة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى